المبادئ الأساسية للنشاط البدني
لماذا تُعد المبادئ الأساسية مهمة؟
بغض النظر عن حالتك البدنية، من المهم تطبيق المبادئ الأساسية لممارسة التمارين الرياضية على أنشطتك؛ حيث يمكن أن تساعدك هذه المبادئ على تحقيق تقدم مطرد وتجنب الإصابة والمحافظة على تمتعك بالدافعية،
تطويع نشاطك وفقاً لحالتك الحالية
تذكر أنك لا تحتاج إلى أن تمارس التمارين مثل الرياضيين المحترفين – فكل ما تحتاجه هو زيادة معدل ضربات قلبك قليلًا لبعض الوقت حتى تصبح في وضع أفضل، فالركض، على سبيل المثال، لا يُوصى به عمومًا لمرضى جراحة السمنة لأنه يمكن أن يسبب ضغطًا على الركبتين والمفاصل، وعوضًا عن ذلك، يمكنك ممارسة رياضة المشي السريع ومحاولة الحفاظ على زيادة معدل ضربات القلب لأطول فترة ممكنة
ينبغي لك أن تحاول دومًا تطويع مستوى نشاطك البدني وفق حالتك الحالية، فعلى سبيل المثال، إذا شعرت يومًا بأن المشيء مؤلم أو غير مريح، فيمكنك استبداله ببعض التمارين الإيزوتونية (متساوية التوتر) (تمثل أي حركة يقوم فيها الجسم برفع أو دفع أو سحب مقدار من الوزن أحد التمارين الإيزوتونية، ويشمل هذا تمارين تقوية العضلة ذات الرأسين وتمارين تمديد العضلة ثلاثية الرؤوس وتمارين القرفصاء وتمارين الضغط للصدر وتمارين الضغط للكتفين وتمارين الضغط للساق وما إلى ذلك.)
إذا شعرت بألم في المفاصل يمنعك من المشي يوميًا، فقد ترغب في تجربة أحد برامج التمارين المائية. التمارين المائية لا تتضمن حمل أثقال، ولذلك فهي مثالية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالمفاصل إذا لم تكن من هواة ارتياد حمام السباحة، فما عليك سوى أن تحاول استبدال الأنشطة غير البدنية بأحد أنواع النشاط البدني
نصائح ينبغي تذكرها
الانتظام: محاولة ممارسة شكل من أشكال التمارين الرياضية كل يوم – حتى لو كان قليلاً بعض الشيء. تعلم الإصغاء لما يمليه عليك جسمك من احتياجات ومراعاة الحدود التي لا يمكنك تجاوزها، لكن استمر في التركيز على نوع ما من الحركة، وبعد فترة وجيزة، ستشهد تقدماً ملموساً – من يوم لآخر ومن أسبوع لآخر
التفرد:حاول ألا تقارن نفسك بالآخرين؛ فأنت متفرد ولديك أهدافك الخاصة التي تسعى لتحقيقها، لذا، ينبغي لك التركيز على هذه الأهداف وستبدأ في رؤية التحسن وبناء الثقة
التقدم: تعمل زيادة نشاطك مع مرور الوقت على تحفيزك على التكيف وتساعدك على أن تصبح أكثر ثقة في التمارين الاعتيادية التي تمارسها